صيغة حلّ الأزمة بعد قبرشمون على نار هادئة... ولا جلسة قبل التسليم!

صيغة حلّ الأزمة بعد قبرشمون على نار هادئة... ولا جلسة قبل التسليم!

لا تزال صيغة الحل الممكنة لقضية قبرشمون موضوعة على نار هادئة، وسط استعانة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على انجاز مهمته الوطنية الخطيرة والدقيقة بالكتمان، باستثناء بعض الاشارات الايجابية التي يتعمد اطلاقها والتي تعطي مفعولها في احباط المشتغلين على التوتير عبر الاصطياد في مياه الفتنة الراكدة.
وقال مصدر وزاري معني لموقع VDLnews "ان التواصل مستمر والخطوط مفتوحة في كل الاتجاهات وبين كل المقرات لا سيما بين اركان الدولة والرؤساء الثلاثة، لتأمين المناخات المناسبة عبر الاتصالات واللقاءات، المعلن منها والبعيدة من الاضواء، من اجل صياغة الحل لقضية قبرشمون، وايجاد المناخ الايجابي الذي من شأنه انه يسرّع في الوصول الى حل ينطلق من تسليم جميع المشتبه بهم ومن الجهتين، وبعد تسليمهم تأخذ التحقيقات مجراها امنيا وقضائيا حتى النهاية، وفي ضوء المعطيات والنتائج المتوافرة والدامغة يتخذ قرار بالجهة القضائية التي سيوكل اليها الملف، أكانت المجلس العدلي او جهة قضائية اخرى".
واوضح المصدر "انه لن تتم الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء من منطلق ايجابي وليس سلبيا، الا عندما تتكامل مسألة تسليم المشتبه بهم وتظهر جليا نتائج التحقيقات، وبالتالي عندما تتبلور الجهة القضائية التي سيرفع اليها الملف، واللواء ابراهيم ينشط في حركته المكوكية بين جميع الفرقاء المعنيين بالحادث كما المعنيين بالاتصالات على مستوى المعالجات، وهو يطلع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بدقائق المشاورات وبكل جديد لذلك يزور القصر الجمهوري اكثر من مرة في اليوم، والاجواء تشير الى تقدم ايجابي في حركة لقاءاته ومشاوراته".
واشار المصدر الى ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري يواكب عن كثب المساعي والاتصالات ويشترك فيها، وكذلك الرئيس سعد الحريري الذي يعود اليه تقدير الظرف والتوقيت المناسبين لدعوة مجلس الوزراء للانعقاد، وهذا يؤشر الى التكامل الامني – القضائي – السياسي لانضاج طبخة الحل وعلى نار هادئة وبلا زغل، وكل ذلك يؤكد المنحى الايجابي لحركة الاتصالات واللقاءات على المسار الذي سيؤمن الحل المرتقب".
وجزم المصدر "ان المسألة لبنانية صرفة وليس لها اي بعد خارجي، والاجواء ايجابية، ونظرا لدقة الموقف فان العمل يجري بهدوء وروية وتركيز من اجل بلوغ الحل المنشود الناجز، لكن في مجمل الاحوال لا عودة الى اجواء السلبية والتشنج بعيدا من ضغط الوقت اللازم للوصول الى حل".