عن عمل مطمر الكوستابرافا... حقائق

عن عمل مطمر الكوستابرافا... حقائق

مهما كثر الحديث عن عودة النفايات الى الشوارع، فهذا الأمر لن يحصل أبدا وهو بات أمر من الماضي ووصمة عار على الدولة اللبنانية التي خربت إسم لبنان وصيته في الخارج وباتت نفاياتنا على كل لسان.

اليوم مطمر الكوستابرافا يستقبل كميات هائلة من النفايات، وهو يعمل بتقنيات تكنولوجية عالية الجودة والدقة، ويديره أهم وأفضل المهندسين، والمطمر يتم فيه طمر النفايات التي يتم فرزها ومعالجتها، كما تتم معالجة العصارة، ولا يوجد اي احتكاك بين مياه البحر والمطمر، وحتى من يرى المطمر من الجو لا يمكنه ان يرى النفايات لان الاتربة تغطي كل شيئ والطمر يحصل فورا ولا مجال لحصول اي تلوث.

أما من ناحية تلون البحر في المنطقة فهناك مشكلة حقيقة آتية من نهر الغدير الذي يطوف كل عام ويغرق منازل السكان، فهناك آلاف المخالفات، وهي لا تزال مستمرة يوميا إذ ان اعمال البناء في مجرى النهر تتم يوميا، كما ان رمي النفايات في مجرى النهر مستمر أيضا، والنفايات تصل الى البحر كما المجارير ولا علاقة لمطمر الكوستابرافا بما يحصل.

اما من ناحية الرائحة فوزير البيئة فادي جريصاتي زار المطمر منذ ايام والتقى مالك شركة "الجهاد للمقاولات" الاستاذ جهاد العرب، وقال الوزير ان "الرائحة التي تواجه المسافرين الواصلين الى بيروت لا تفوح من مطمر الكوستابرافا بل من مكان آخر وسنحدد المصدر لها وسنجد الحل لذلك"، ولقول الحق فهناك مزارع الأبقارملاصقة للمطار والروائح منها كريهة جدا، وهناك نهر الغدير والمجارير التي تفوح منها الروائح ويحوم فوقها مئات طيور النورس التي تقتات من النفايات والمجارير وتهدد حركة الملاحة الجوية ايضا، ففي مطمر الكوستابرافا النفايات تصل معلبة وموضبة ولا يمكن لطير النورس ان يحط وان يأكل منها، فالطيور تعيش على شاطئ الغدير وفي النهر، والمعالجة يجب ان تبدأ من هناك.