"من وين اخترعوا هالخبرية؟"... الوزيرة شدياق تنفي التسريب والمراسلات: "سمعناها"!

"من وين اخترعوا هالخبرية؟"... الوزيرة شدياق تنفي التسريب والمراسلات: "سمعناها"!

استغربت مصادر مطلعة على اجواء جلسة مجلس الوزراء التي عقدت امس في السراي الحكومي، التغريدة التي اطلقتها وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق بعدما كان علم انها هي، من سرب معلومة لاحدى المحطات تفيد أن رئيس الحكومة سعد الحريري استاء من وزير الدفاع على خلفية اداراته لملف الجيش بنقاشات الموازنة، فأرجأ الجلسة الثانية التي كانت مقررة مساء الاربعاء.
المعلومة المغلوطة، عمد وزير الدفاع الى نفيها فورا بعد اتصال مباشر اجراه برئيس الحكومة امام الصحافيين قائلا له :"دولة الرئيس انت زعلت مني ميشين هيك ارجأت الجلسة؟ فاتى رد الحريري :اكيد لا... من وين اخترعوا هالخبرية".
واستغربت المصادر تغريدة شدياق التي جاء فيها: "من المؤسف ان يوزع احدهم اتهاما كاذبا بحقي عن تسريب خبر خاطئ حول جلسة الليلة، لم اعتد تلفيق أخبار مغلوطة، عندي من الشجاعة ما يكفي لقول ما أفكر به مباشرة للصحافيين ايا كانت إنتماءاتهم، الفرق أني أتعاطى مع الإعلام باحترام ومسؤولية بينما غيري يستعمله لنشر أخبار ملفقة بحثا عن الشعبوية".
وقالت المصادر: "كيف يمكن للوزيرة شدياق ان تكتب هكذا تغريدة فيما اكثر من مراسلة سمعتها تدلي بمعلومتها الا انهنّ لم تعتمدنّها و"ما قبضن كلامها جد"، على حد قول اكثر من مراسلة كانت موجودة وسمعت ما قالته شدياق". وتشير مصادر موثوقة الى ان بعض الموظفين برئاسة الحكومة سمعوا ما قالته شدياق.
وتعليقا على ما نقل اليوم على لسان شدياق عبر احد المواقع الالكترونية، حول نفيها الاتهام بتسريب المعلومة شدياق موضحة أنها كانت في دردشة مع الصحافيين ومن بينهم مراسلة الـ او تي في، وعبرت كحزب قوات عن امتعاض على خلفية المماطلة في نقاش الموازنة والحديث في مواضيع لا نصل بها الى نتيجة، أكدت المصادر ان مراسة الـ"او تي في" لم تكن ابدا موجودة اثناء دردشة شدياق مع الصحافيين وهي سمعت من زميلات لها مراسلات ان شدياق قالت تلك المعلومة.