‎تضامناً مع أهلنا في لبنان... شباب التيار في فرنسا "نزلوا على الأرض"

‎تضامناً مع أهلنا في لبنان... شباب التيار في فرنسا "نزلوا على الأرض"

‎في تحرّك لافت، نظّم قطاع الشباب في التجمع من أجل لبنان يوماً تضامنياً مع لبنان في سوق marché d’iéna، حيث قرروا بيع منتجات المونة اللبنانية دعماً للمزارعين والمنتجين اللبنانيين.

‎يقول مارك هاشم المشرف على المشروع: "نجحنا في التغلب على التحديات اللوجستية، وقد أثبت فريق العمل في قطاع الشباب عن تكامل بين المجموعة في فرنسا ومجموعاتنا المنتشرة في المناطق في لبنان. نقل المنتجات لم يكن بالأمر السهل، خاصّةً نظراً للطلب الكبير الذي نشهده على المنتج اللبناني". ولا يخفي هاشم نجاح التحرّك بجانبه الاقتصادي:"اتفقنا مع المنتجين في لبنان على إعادة الاستثمار في نشاطاتهم. نحن نضخّ اليورو فعلاً في الاقتصاد في وقت يسارع كبار التجار والمتمولين على تهريب أموالهم خارج البلاد. هذا مثل على ثورة التيار وهذا هو النبض الذي يحرّك قطاع الشباب. ونرى أن المردود مشجّع ونأمل أن تتعمّم هذه الظاهرة في كافة المدن والقرى الفرنسية."
‎وتقول ربى فضول أنّ للتحرّك عدّة أهداف:
‎١. التضامن بالفعل وليس بالقول مع أهلنا في لبنان الذين يعانون من أزمة اقتصادية نتيجة نهب أموال الشعب منذ ٣٠ عاماً.
‎٢. مساعدة المزارعين وأهلنا في الأرياف على التحذّر بأرضهم.
‎٣. دعم الاقتصاد اللبناني مباشرة، بالفعل وليس بالنظريات، من خلال إعادة استثمار المكاسب باليورو في مشاريع أهلنا في الأرياف.
‎٤. الترويج للبنان ولمنتجاته من خلال التواصل المباشر مع الفرنسيين لتعريفهم على كشك إهمج وبشرّي كما وعلى عشبة البحر البترونية.
‎٥. إيصال رسالة إلى الفرنسيين عنوانها: لبنان قويّ وسيبقى قوياً وسيصبح أقوى من خلال التفاف الجميع حوله.

‎وكان لافتاً حضور الملحق الاقتصادي في سفارة لبنان في فرنسا الآنسة راشيل علم الدين لدعم هذه المبادرة. وقد وعد المشاركون على تطوير هذه البادرة في لبنان (تنويع المنتجات ومناطق الإنتاج) وفرنسا (تعميمها على عدّة أسواق فرنسية) على حدّ سواء، كما وفي مختلف الدول الأوروبية حيث التواجد النشيط لقطاع الشباب في التيار الوطني الحرّ.