بالشكل والمضمون... ديما جمالي: عفوية صادقة واندفاع ملتزم

بالشكل والمضمون... ديما جمالي: عفوية صادقة واندفاع ملتزم

كريستيان جميل

بعفويتها الصادقة، وباندفاعها المُلتزم خدمة الناس، استطاعت ديما جمالي أن تكسر صورة السياسي القاسي او المُبرمج او الجاف أو صاحب اللغة الخشبية... فأطلّت وكأنها تُخاطب أهلها ورفاقها، بدون تكلّف او تصنّع، فاستطاعت ان ترسم البسمة على وجوه خصومها وحلفائها على حد سواء، فالكل أجمع على طيبة نفسها وعلى خُلقها الرفيع.

هذا في الشكل والتواصل، أما في المضمون والواقع، فالأمر سيّان، لأنها المرأة المثابرة في عملها وفِي متابعة متابعة كل قضايا طرابلس المعيشية و الانمائية من ملف النفايات، و معمل الفرز، و الماء و الكهرباء، لترميم و تلزيم المعهد الفندقي في الميناء، لتأمين منح جامعية، لمسابقات شبابية و دعم روح الريادة و الابتكار في القطاع الشبابي، لدعم قضايا المراة و حصول المراة اللبنانية على حقوقها، وصولا للقرية الرمضانية اللي استقبلت و شغلت مجانا ٤٠ جمعية من طرابلس و استقطبت اكثر من ٨٠٠٠ زائر مجانا كل ليلة خلال شهر رمضان الكريم

في المجلس النيابي اظهرت ايضا جدية في المثابرة في كل اللجان و المشاركة الفعالة في لجنة الصحة و الشؤون الجتماعية و لجنة التكنولوجيا و لجنة المال و الموازنة في اجتماعاتها المكثفة الشهر الماضي و دافعت عن موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية بشراسة كونها تهتم بقضايا المهمشين و المظلومين و المعاقين؛ كما قدمت ديما جمالي عدة مشاريع قوانين في السنة الماضية تتعلق بتسهيل قروض الاسكان و تامين تغطية من الضمان الاجتماعي للقصار و الايتام و المعاقين و التخفيف من الهدر الغذائي كما تعمل من خلال لجنة التنمية المستدامة و مع الامم المتحدة على عدة برامج و قوانين و تشريعات لمساندة العائلات الاكثر فقرا في لبنان