رفضت طلب والدها بعدم السفر... فكانت من بين ضحايا سقوط الطائرة الإثيوبية

رفضت طلب والدها بعدم السفر... فكانت من بين ضحايا سقوط الطائرة الإثيوبية

تلقّت إحدى ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة اتصالاً هاتفياً من والدها صباح الأحد الماضي طالباً منها عدم السفر، لكنها اضطرت إلى رفض طلبه لحضور اجتماع عمل لبحث مسائل تتعلق بالبيئة في العاصمة الكينية نيروبي، كونها تعمل مع منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة، وفق موقع "الدايلي ميل" البريطاني.

تلقت جوانا تول البريطانيّة (36 عاماً) اتصالاً من والدها صباح وقوع الكارثة، طلب فيه منها عدم السفر على متن هذه الطائرة بمفردها ومن دون مرافقة أحد، لكن ضرورات طبيعة عملها فرضت عليها السفر، فما كان من والدها إلا أن ودّعها الوداع الأخير ليسمع بعد ذلك بفترة وجيزة خبر سقوط الطائرة التي كانت ابنته على متنها.

وكانت جوانا من بين الركاب الذين كانوا على متن الطائرة التي أقلعت من مطار أديس أبابا الدولي في إثيوبيا صباح الأحد، قبل تحطمها بعد الإقلاع بدقائق معدودة، حيث توفي كل من كان على متنها من دون استثناء.

وقال أدريان والد جوانا إنها كانت "محبوبة ولم تكن تتعامل مع عملها كوظيفة وإنما كدعوة ورسالة ومهمة إنسانية".

ورجّح موقع "فلايت رادار 24" المتخصص بمراقبة رحلات الطيران في العالم، أن تكون الطائرة فقدت توازنها وسرعتها بعد دقائق معدودة من إقلاعها، ما أدى إلى سقوطها على الفور وتحطمها ومقتل كلّ من كان على متنها، من بينهم طاقم الطائرة البالغ عدده ثمانية أشخاص. ويقول خبراء الطيران إن حادث سقوط الطائرة الإثيوبية نادر، حيث عادة ما تزداد السرعة تدريجياً بعد الإقلاع أو تبقى مستقرّة على حالها، خلافاً لما حدث مع الطائرة الإثيوبية التي سقطت خلال لحظات.