اللجنة الدولية للصليب الأحمر تبحث عن ثلاثة من موظفيها خطفوا عام 2013 في سوريا

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تبحث عن ثلاثة من موظفيها خطفوا عام 2013 في سوريا

طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تقديم أي معلومات عن ثلاثة من موظفيها الذين خطفوا في سوريا عام 2013.

موسكو — سبوتنيك. وقالت اللجنة، في بيان مساء الأحد، "يحتجز تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا) على مدار السنوات لويز، لم تتوقف اللجنة الدولية عن المحاولة لإطلاق سراحها على الرغم من تغير الوضع بشكل مستمر في سوريا. وفقا لأحدث البيانات الموثوقة التي لدينا، في نهاية عام 2018، كانت لويز على قيد الحياة. لم تستطع اللجنة الدولية اكتشاف أي شيء عن "علي" و"نبيل"، ولا يزال مصيرهم مجهولا".

عضو في القوات الديموقراطية السورية قسد يتفحص امرأة بعد أن غادرت آخر موقع كان تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا) في باغوز، في محافظة دير الزور شمال سوريا، 27 فبراير/ شباط 2019.

وأشار البيان، إلى أن اللجنة الدولية تخشى أن يزداد خطر فقدان لويز بعد تحرير إدلب من مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأضاف البيان: "كانت السنوات الخمس ونصف الماضية اختبارا صعبا لأقارب وأصدقاء زملائنا الثلاثة المختطفين. لويز حنونة وإنسانية حقا. وعلاء ونبيل زميلان مخلصان ويمكن الاعتماد عليهما دائما في تقديم المساعدات الإنسانية، نطلب من أي طرف لدية أي معلومات عن مصيرهم الكشف عنها، وإذا كان زملائنا ما زالوا محتجزين، نحث على إطلاق سراحهم فوراً دون أي شروط".

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عام 2013 أن ثلاثة من موظفيها الستة الذين خطفوا الأحد في سوريا، قد أطلق سراحهم مع زميلهم من الهلال الأحمر السوري.

وقال المتحدث باسم اللجنة إيوان واتسون، "لقد تم الإفراج عن ثلاثة زملاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومتطوع من الهلال الأحمر السوري وهم سالمون"، مضيفاً، "نحن ننتظر معلومات إضافيه حول الزملاء الثلاثة الباقين".