ترامب يحسم الجدل حول "إرسال 120 ألف جندي لمواجهة إيران"

ترامب يحسم الجدل حول "إرسال 120 ألف جندي لمواجهة إيران"

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التقارير الصحفية التي أفادت بنية واشنطن إرسال 120 ألف جندي أميركي للشرق الأوسط، تمهيدا للحرب ضد إيران.

نفى ترامب تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" يفيد بأن مسؤولين أميركيين يناقشون خطة عسكرية لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل إيران، وفقا لوكالة رويترز.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أنها أخبار مزيفة، ولكن هل من الممكن أن نفعل ذلك؟ بكل تأكيد ولكننا لم نخطط لذلك، ونأمل ألا نضطر له، وإذا فعلنا فسنرسل جحيما أكثر من هذا بكثير".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس إرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران قوات أميركية أو سرّعَت العمل على إنتاج أسلحة نووية، بحسب مقترح من القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة لم تذكر أسماءهم، أن شاناهان قدّم خطة عسكرية مطورة في اجتماع لكبار مساعدي ترامب للأمن القومي يوم الخميس.

وأجرت مقاتلات أميركية، أمس الاثنين، طلعات ردع فوق الخليج، موجهة ضد إيران.

وجاء ذلك بعد أن نشرت واشنطن حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية، وقاذفات قنابل إلى الخليج، كما أرسلت سفينة متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باتريوت إلى المنطقة ردا على ما وصفته باستعدادت إيرانية للهجوم ضدها.

ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية وصول قاذفات أميركية من طراز B-52، إلى قاعدة "العديد" الجوية الأميركية في دولة قطر.

وأصدر الجيش الأميركي، يوم الجمعة 10 أيار، تحذيرا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب "رويترز".

وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.